(جمعية أوتزم - مينا (أمينا - الأردن

example1
Final amena sm logo 01

(جمعية أوتزم - مينا (أمينا

عن المنظمة

 


فكرة المؤسسة:


انطلقت فكرة انشاء مؤسسة التوحد (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) من خلال الناشطة الاجتماعية السيدة جيمان عماري، وهي أم أردنية لثلاثة اطفال، عندما لاحظت عدم تمكن ابنها هاشم البالغ من العمر 18 شهرا من الكلام والتواصل مع الاخرين، حيث كافحت للحصول على مساعدة من خلال أطباء ومختصين في هذا المجال في الاردن وفي دولة الامارات العربية المتحدة والتي تعتبر دولة متقدمة في علاج حالات التوحد.


تلك المعاناة، دعتها للتفكير الى ترك عائلتها ومغادرة الاردن متجهة الى الولايات المتحدة مع ابنها، حيث حصلت هناك على التشخيص السليم وخطة واضحة لرعاية ابنها، مما اضطرها للاقامة هناك مدة ثلاث سنوات متتالية من اجل ضمان مستقبل مشرق لابنها، وعلى الرغم من ضخامة التكاليف العاطفية والمالية الباهظة والمذهلة. والان وهاشم في سن الست سنوات، عاد الى الاردن والتحق بالصف الاول في مدرسة منتظمة مع شقيقه التوأم في الأردن.


مؤسسة التوحد (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، هي مؤسسة تهدف الى إنشاء مجموعة متكاملة من الخدمات ، ومنها تحديداً مساعدة الأسر العربية من خلال رفع المستوى المعرفي لديهم في التعامل مع أطفالهم المصابين بحالة اضطراب التوحد، وضمان خلق نظام داعم قوي للأسر من خلال توفير المهنيين المدربين تدريبا محليا؛ وممن لديهم وعي ببنية الأسرة وقيمها الثقافية.


خطة المؤسسة:


خطة مؤسسة التوحد (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) الرئيسية تشمل تقديم التدريب اللازم للمهنيين ومقدمي الرعاية للاطفال الذين يعانون من حالة اضطراب التوحد وأسرهم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا . وكذلك تدريب الافراد ممن لديهم وعي ثقافي ويتقنون اللغة العربية لرعاية هؤلاء الاطفال ممن هم في نفس منطقتهم، حتى لا يضطر الاهل السفر آلاف الأميال للحصول على المساعدة .


مؤسسة التوحد (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) تهدف الى منح صوتا عاليا مدويا ،وقوة لجميع الأطفال المشخصون بحالة التوحد لمساعدتهم في العثور على نقاط القوة لديهم، والامكانيات الموجودة فيهم والتي يمكن استثمارها بشكل جيد.


مؤسسة التوحد (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) تسعى لإطلاق العنان للكنوز الفريدة من نوعها والمزروعة داخل هؤلاء الاطفال، حتى تظهر مواهبهم الى العلن ليراها الجميع بحيث يكون الآباء والامهات قادرين على عناق أبنائهم، والتباهي بقوتهم والتواصل معهم. ان قوة هذا الطفل سوف تزدهر، وسيتم تمكين أولياء الأمور، ومساعدتهم على بناء صلات المحبة الصحية القوية مع الأسرة والمجتمع.


ونحن كمؤسسة لكي نتمكن من تحقيق اهدافنا بالوصول بالطفل المصاب بحالة اضطراب التوحد الى الافضل، والى تمكين الاسر من رعاية اطفالها بطريقة اسهل فلا بد من:



  1. تدريب اصحاب المهن الطبية، وكذلك أخصائي التحليل السلوكي التطبيقي للمعالجين (ABA )، أخصائي النطق، أخصائي العلاج الوظيفي ،أخصائي التغذية، والمعلمين، والقائمة تطول.

  2. وضع الخطط الفردية المكتوبة لرعاية الطفل وتحديثها باستمرار، مراقبة الطفل بشكل مباشر؛ وتدريب المعلمين ومقدمي الرعاية غير المهنيين للعمل والتعامل مع الطفل يوميا؛ تدريب الاهالي؛ ووضع الحميات الغذائية الخاصة.



  • تعليم الاهالي كيفية رؤية اطفالهم والتحدث والانخراط معهم؛ مساعدة الاهالي بالتعامل مع خجلهم من وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم، و مساعدة الآباء والأمهات في التعامل مع الضغوط الاجتماعية المحيطة بهم.


وتؤكد مؤسسة التوحد ان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحتاج للتدريب المهني المحلي، (الذي يتمتع بفهم حقيقي لبنية الأسرة المحلية، ولغتهم، وثقافتهم ) لاستثماره في المجتمع لمساعدة الأسر العربية.


حيث ستعمل مؤسسة التوحد (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) على مأسسة وملء هذه الفجوه التي تعاني منها دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا .


الهدف:


بناء مؤسسة عالمية المستوى اقليمية الهدف لدعم الأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من خلال البدء بتنفيذ برنامج نموذجي في بلد ما وتكراره في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا. والتركيز على تدريب واعتماد المهنيين وغير المهنيين المحليين في التعليم والعلاجات.

برامج ومشاريع

    لا يوجد مشاريع أو برماج مدرجة

فرص تطوع

    لا يوجد فرص حالية لدى هذه المنظمة